عقد منتدى حوار بيروت اجتماعاً في دارة النائب فؤاد مخزومي حيث تمت مناقشة آخر المستجدات على الساحة اللبنانية عموماً والبيروتية خصوصاً. وكانت جولة أفق حول الأوضاع الحكومية والإقتصادية والمالية.
بداية، استنكر المجتمعون الأحداث التي حصلت في بيروت، لا سيما في شارع الحمرا، واستهجنوا أعمال الشغب التي طاولت أملاك عامة وخاصة، مطالبين الأجهزة الأمنية القيام بدورها لحماية هذه الأملاك من المغرضين والمشوهين للحراك وأغراضه السلمية.
وقد تقرر في نهاية اللقاء التوافق على البنود التالية:
1- التأخير الحاصل في تشكيل الحكومة العتيدة وانعكاساته السلبية على الوضعين الاقتصادي والمعيشي.
2- توقف المجتمعون عند مواقف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الخارجة عن القانون والدستور، خصوصاً في ما يتعلق بضبط عمليات الصرف والصرافين.
3- حذر المجتمعون من أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمالية ذاهبة بالبلد إلى المجهول، خصوصاً أن الثوار لن يتوقفوا عن السعي لتحقيق مطالبهم المحقة وأن ما سنشهده في المستقبل سيكون أشد ضراوة في الشارع. وأكدوا أن ما يسرب إلينا من أسماء ستستلم بعض الوزارات هي في الحقيقة ستعمل بالوصاية عن الوزراء أنفسهم، مما قد يؤدي إلى عدم وصول أي مساعدات مالية خارجية أو أي دعم من المجتمع الدولي.
4- طالب المجتمعون بتوحيد الجبهة الداخلية، مشيدين بدور بيروت في الحراك الوطني السلمي الحضاري.
5- أشار المجتمعون إلى إهمال الملفات الملحة في بيروت من كهرباء وصرف صحي ومياه الشرب. والاكتفاء بمشاريع مثل تبليط رصيف عين المريسة وبحرها التي لا تخدم المدينة وأهلها، وإهمال القضايا الضرورية الملحة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.