تصوّر عالماً خالياً من الأعمال المنزليّة، ومن الإرهاق ومن الإجهاد… هل هو حلمٌ بعيد؟ ليس بعد الآن! بدأ الأمر في عام 2017 عندما تمكّنت إل جي من تقديم تقنيّة جديدة إلى سوقها، وهي تقنيّة  ThinQمن إل جي مع مجموعة واسعة من الخصائص، تدمج الذكاء الاصطناعي مع الأدوات اليوميّة والأجهزة المنزليّة. يعتمد التفاعل بين منتجات ThinQ من إل جي على آليّة التحكّم الصوتي، من خلال محرّك التعرّف على المنتج وتكنولوجيا التعلّم. مع تطوّر أنماط الحياة والتفضيلات والجماليّات، هناك طلبٌ كبير على المزيد من منتجات الذكاء الاصطناعي المجهّزة بالأجهزة في السوق. في هذا التباين، تقود تقنيّة ThinQ من إل جي الصناعة المعنيّة، حيث تقدّم قيمةً رائعةً للمستهلكين. من خلال عملها الشاق وتفاني العملاء، حرصت إل جي على جعل منزلك مكاناً أفضل وآمناً وأنيقاً، ما يتيح لك التركيز أقلّ على الأعمال المنزليّة والاهتمام بنفسك! بالفعل، تعيد إل جي تعريف سعادة العملاء؛ بأفقٍ واضح مع عدم وجود أيّ شيء يدعو للقلق.

لقد أحدثت ثلّاجة Flagship Door-in-Door الجديدة من إل جي، المجهّزة بـAlexa، المساعد الافتراضي الذي طوّرته شركة Amazon، ثورةً في تصميم المطبخ الحديث. بفضل تصميمها الأنيق وخصائصها المتقدّمة، ستندمج الثلّاجة المدمجة الجديدة من إل جي بسلاسةٍ في مساحة المطبخ، ما يحفظ الطعام في أفضل حالاته. تعرض ثلّاجة ThinQ شاشة LCD بحجم 29 بوصة والتي تتمتّع بالقدرة على أن تصبح شفّافة مع طرقتين على الشاشة، ما يسمح لك بتحديد العناصر الموجودة داخل الثلّاجة. علاوةً على ذلك، يمكن توصيل الثلاجة بشبكة Wi-Fi المنزليّة، ممّا يوفّر وصفاتٍ وبيانات التحكّم في إدارة الأطعمة وغيرها من الخصائص المستندة إلى الإنترنت، ما يدلّ على وظائفها المتعدّدة. بفضل جهود إل جي اللامتناهيّة، لا داعي للقلق بشأن الغسيل المتّسخ من رحلة الأسبوع الماضي أو الخبز الذي تركته في الثلّاجة بالأمس، لذا استرح ودع الباقي لإل جي!

من ناحيةٍ أخرى، توفّر إل جي مجموعة Signature Kitchen Suite جديدة من شأنها أن تجعل مهام المطبخ تجربةً أكثر ديناميكيّة ومسليّة.

عندما نتحدّث عن شاشات عالية الجودة، لا يمكننا عدم ذكر أحدث شاشات UltraFine 5K من إل جي، فهي مثاليّة لتحرير الصور والفيديو، ما يتيح لك مساحة كبيرة للعديد من الأدوات والنوافذ، بينما تقدّم صوراً نابضة بالحياة بشكل لا يصدّق ونصّاً واضحاً على الفور. بعد القيام بذلك، تمكنّت إل جي مرّةً جديدة من إدخال تقنيّة متكاملة جديدة بنجاح في السوق، مع الاستمرار في نفس المسار لتحويل منازلنا إلى منازل ذكيّة أكثر أماناً.

تعمل إل جي على توسيع نطاق أجهزتها المنزليّة الذكيّة التي تدعم التعرّف على الصوت، مع وجود حوالى 24 سوقاً. باستخدام الأوامر الصوتيّة للمحادثة، يمكن للمستخدمين التحكّم بسهولة في أجهزة إل جي الخاصّة بهم ومراقبة تشغيلها للحصول على أقصى درجات الراحة في المنزل الذكي.

من خلال شركاء Google في مجال الذكاء الاصطناعي القيّمين لتوسيع مبيعات مكبّرات الصوت المزوّدة بالذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، تتوقّع إل جي زيادة متزامنة في الطلب على الأجهزة التي تدعم التعرّف على الصوت. من خلال الجهود المستمرّة التي تبذلها إل جي وتعاونها البارز، سيستمتع الملايين من مالكي الأجهزة المنزليّة الآخرين من إل جي في جميع أنحاء العالم بحياة ذكية سلسة متّصلة تضمّ بعضاً من المنتجات المنزليّة الأكثر شعبيّة في العالم.

وقال السيد كيم دونغهيون، المدير الإداري لشركة إل جي إلكترونيكس في المشرق: “بالنسبة لي، من الضروري أن نوجّه التكنولوجيا في العالم أجمع بالتساوي كعامل تمكين للجميع”، مضيفاً أنّه “في إل جي، يتجاوز الاهتمام الرئيسي لفريقنا والأولويّة الأولى تلبية احتياجات عملائنا ويتجاوز كلّ الكماليات وصولاً إلى الطموح وعدم القلق.”

وتماشياً مع استراتيجيّتها المفتوحة لتحسين الحياة اليوميّة للمستخدمين حول العالم من خلال الشراكات المفتوحة والاتّصال المفتوح والمنصّات المفتوحة، ستواصل إل جي العمل عن كثب مع شركائها القيّمين في مجال الذكاء الاصطناعي وهما Google وAmazon لتوفير المزيد من التكامل لعملاء إل جي. لا يعمل الذكاء الاصطناعي فقط على تعزيز الراحة، بل ويجعل الأجهزة أكثر أمانًا وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة، الأمر المثالي للاهتمامات المتزايدة بالبيئة وفواتير الخدمات المتزايدة باستمرار.