استنكر الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية (( قولنا والعمل )) في خطابه السياسي الأسبوعي أي اغتيال يحصل في لبنان، وأيّاً كانت دوافعه، سواء كان لأسباب سياسية أو عرقية أو طائفية أو حزبية، مستنكراً أصوات النشاز التي تصدّر الاحكام بشكل استباقي مطالباً القضاء الإسراع في كشف ملابسات اي اغتيال يحصل في لبنان.

وبالنسبة لمفهوم الجهاد وضحه الشيخ القطان قائلاً " نحن كمسلمين نستنكر أي اغتيال لأي إنسان، إلا إذا كان معادياً ومقاتلاً ومغتصباً لأرضنا وعرضنا ومقدساتنا، فنحن نعشق اللقاء بالصهاينة المعتدين حتى نقتلهم، وكلنا يتعطش إلى اللحظة التي نحرر فيها فلسطين ونستعيدها من النهر إلى البحر، ونصلي في المسجد الأقصى".

وختم الشيخ القطان خطابه مستغرباً من أولئك العربان الذين يطبّعون مع الكيان الصهيوني الغاشم قائلاً: " لن تجدوا أحداً في العالم يقيم وزناً  للعربان أو يخاف منهم، في حين أن العالم كله اليوم يخاف من إيران ويحسب له ألف حساب "