في هذه الايام العصيبة التي تّمر بها البلاد حيث نزل الشعب الى الشارع يطالب بحقوقه الاساسيّة، نسمع الصرخات التي تطالب بالحصول على الخدمات الاستشفائية بطريقة تحفظ كرامة الانسان.

هنا توّد نقابة المستشفيات ان توضح اننّا الاقرب الى المواطنين ونحن على تواصل يومي معهم، ونشعر بمعاناتهم بسبب الضائقة الماليّة التي يعيشونها والتي اوصلتهم الى حافة اليأس.

لقد عملت المستشفيات وما زالت على بذل اقصى الجهود كي تتمكن من الاستمرار في ظلّ ظروف ماليّة خانقة وان اي تقصير يعود سببه الى غياب السياسات الصحيّة على مدى عقود ممّا اوصل القطاع الاستشفائي الى حافة الانهيار.

لقد طرحت نقابة المستشفيات الصوت عاليا” على شتّى المنابر ومرات عديدة وكررّنا القول ان الصعوبات التي تواجه المستشفيات تنعكس على المواطنين مهما بذلنا من جهود لتجنب هذا الامر، ولكن للاسف لم نشهد تجاوبا” كافيا” من قبل المسؤولين.

وعلى كل حال، اننا اليوم نوّد ان نعلن تضامننا مع الناس في مطالبتها بتغطيّة صحيّة ملائمة وهو امر ممكن اذا توافرت الارادة واننا وخاصة في الاوضاع الحالية نحن على اتم الاستعداد لاحتضان جميع المرضى، ونطلب مجددا” في هذه المناسبة من اهلنا المتظاهرين تسهيل مرور المرضى والعاملين الصحيين و موزعي الادوية والاوكسجين والامصال وفرق الصيانة كي نتمكّن من الاستمرار في العمل.