دخلت شركة “غوغل” وشركة “أوبر” في سباق للهيمنة على مستقبل البحث من خلال السيطرة على الخرائط، إذ في حال قمت باستخدام تطبيق “أوبر” في وسط مدينة سان فرانسيسكو على سبيل المثال، فسوف تكتشف أنه يمكنك فعل الكثير، حيث يمكنك استئجار ​دراجة​، وذلك بفضل الاستحواذ على “Jump Bikes” من قبل “أوبر”، كما يمكنك استئجار سيارة، وذلك بفضل الشراكة التي أبرمتها مع شركة “Getaround”.

وتعتبر هذه التعديلات الصغيرة جزء من مشروع “أوبر” لتحويل خدمتها للركوب إلى منصة لوجستية عالمية، وفي حال نجحت هذه ​الإستراتيجية​، فإننا نتجه يومًا ما إلى استخدام شبكة ​تطبيقات​ “أوبر” في كل مرة نريد فيها معرفة كيفية الوصول إلى منطقة ما أو أي شيء آخر يتعلق بالوصول من نقطة إلى أخرى، وبمعنى آخر، سوف نستخدم “أوبر” بشكل يشابه استخدام تطبيق خرائط “غوغل” لمعرفة المنطقة من حولنا وكيفية الوصول إلى أي مكان نريده.

ووفقًا لرؤية “أوبر” فإن تطبيق الخرائط المتوفر على ​الهاتف المحمول​ هو بمثابة مجال البحث الجديد، وتتوقع “أوبر”، مثل العديد من الشركات، أن تصبح الخرائط بمثابة الطريقة التي يعمد من خلالها الناس إلى الدمج ما بين حياتهم الرقمية والمادية للبحث من خلالها واستكشاف العالم من حولهم، ولكن هذا يعني أن خدمة البحث على وشك أن تصبح أكثر تعقيدًا.