نظرا للظروف الراهنة  ومن أجل السلامة العامة والسلامة للصحية للمواطنيين بوجوب التنبه والوقاية من إنتشار وباء الكورونا. و خصوصا بعد التوصيات التي صدرت عن منظمة الصحة العالمية للوقاية منه وعلى وجوب  المحافظة على النظافة الشخصية واهمها نظافة اليدين وعدم لمس المسطحات وتنظيفها وتعقيمها نظرا لطبيعة انتقال هذا الوباء السريع الانتشار من خلالها .                                                                               وطالبت الهيئة أصحاب وشاغلي الابنية والمنشآت القديمة والجديدة تفاديا لنقل العدوى أو إنتشارها ( سواء وجدت لجان لها و نواطير او لم توجد) إذ أن الوضع الطارئ لخطورة هذا الوباء يضعنا جميعا أماما مسؤوليات حفاظا على امننا الصحي وسلامتنا وسلامة عائلاتنا وأصدقائنا وبإتباع الاجراءات التالية :

  • تحضير مسلتزمات مواد التطهير والمعدات المخصصة لعميلة التعقيم والتنظيف والتأكد من صحة وجودة المواد المستخدمة ذات الجودة العالية وإحتوائها على النسب اللازمة للتعقيم وإستخدامها وحصرها فقط  للاماكن المذكورة.كما يمكن الاستعانة بشركات تعنى بشؤون التعقيم والتطهير
  • إجراء عملية يومية ودورية مستمرة بتنظيف وشطف مدخل البناء وبوابته وأدراجه والدرابزين والمساحة التابعة له وصولا إلى الرصيف بالماء ومحلول (الجافيل – أوديكس – أوديكس ). 
  • إجراء تعقيم (بالماء والجافيل) داخل المصعد وخارجه للارضية والابواب وأزراره الداخلية والخارجية وجوانب حجرته وسقفه بشكل متكرر ويومي وخصوصا إذا كان المبنى ذات طابع مهني وعملي لمكاتب او شركات  ذات كثافة عالية من الزائرين وقاصديه .
  • إجراء تعقيم لأزرار الانترفون بشكل مستمر ودوري بالماء ومحلول الجافيل .
  • وضع عبوات لسائل التعقيم (ذات نسبة عالية من الكحول لاتقل عن 70%) مثبتة على حائط باب المدخل الرئيسي للمبنى وعلى جانب حائط المصعد مع ضرورة وضع إعلان تحذيري عن ضرورة التعقيم وغسل الايدي، وخصوصا لعاملي خدمة التوصيل المنزلي ( الدليفيري).

وناشدت الهيئة البلديات بتخصيص خط ساخن ووضع فريق عمل متخصص  من أجل تأمين ومساعدة شاغلي وقاطني الابنية والمنشآت ضمن دائرتها الجغرافية و التي تخضع  لوصايتها أن يقوم بحملات توعية وتوزيع التوجيهات والمعقمات والمساعدة في تطهير وتعقيم الطرقات والازقة ورش المبيدات بشكل مستمر ومتكرر. 

كما كررت مطالبتها بضرورة رفع مراقبة وزارة الاقتصاد على جودة ونوعية المعقمات والمطهرات وضبط اسعارها منعا للتلاعب بها وإستغلالها من البعض.

كما أثنت الهيئة على جهود الطاقم الطبي الجبار بما يقومون به من عمل إنساني ووطني مشرف. وتمنت أن تنتهي هذه الازمة الحرجة على لبنان بخير وسلامة.