وصول الربيع هذه السنة ليس كسواه، إذ سيجد الكثيرون أنفسهم ينظرون إلى خارج النافذة بحزن بمجرد التفكير بصعوبة قضاء إجازة في بعض الأماكن التي تغطي أشعة الشمس زواياها. ففي هذه الأيام أصبح السفر لمسافات طويلة يشكّل تحدياً إلى حد ما. فانطلاقاً من اعتبار المنزل هو الوجهة الأكثر واقعية (وأكثر أماناً) في المستقبل المنظور، فإن خيار التزامه بات محبباً أكثر.

وفي السياق، تُعد متابعة قائمة الأفلام التي “يجب مشاهدتها” واحدة من أهم الأولويات لدى العديد من المقيمين. لكن للحصول على أفضل تجربة أثناء التزامك المنزل، أنت بحاجة إلى تلفزيون يمكنه إعادة إحياء كل ثانية من كل مشهد. وهنا يحين الوقت الذي يؤدي فيه تلفزيون LG OLED أفضل دور.