لم تكن فترة سهلة أبدا ولن تكون… ما بين الإهتزاز المدوّي لإستقرار البلاد وإجتياح الكورونا الكامل لحياتنا، توقّف معظم الإنتاجات والإصدارات أو حتى الخطط المستقبلية لها مع إنخفاض إمكانية قيام المهرجانات او فعاليّات لموسم الصّيف القادم.

بعد وصوله المراحل النهائية لبرنامج The Voice بدأ عبّود خطوات مسيرته الفنيّة بتأنٍّ ودراسة لكلّ عمل بشراكة وإدارة حبيب داغر مدير أعماله والمنتج المنفذ.

رغم الظّروف الغير طبيعيّة الّتي نمرّ بها والعقبات المرافقة لأبسط الأعمال تمّ تسجيل وطرح ترتيلة “وا حبيبي” بصوته وحسب الطّقس البيزنطي لتكون صلاة للجميع فترة جمعة الآلام وعيد الفصح المجيد. لم تكن العمليّة سهلة أبداً بظلّ ظروف الحجر الصّحي على البلاد.

الكورال بقيادة حبيب باسيل، باتريك ألفا، كوستي خير (في لبنان) وبشرى محفوظ (في روسيا).

عبّود، ومن دون سابق تخطيط، كان قد سجّل صوته قبل سفرة قصيرة طالت لأجَل غير معروف مع اجتياح الكورونا لنمط حياتنا وإغلاق الحدود.

قتمّ جمع العناصر والتّسجيلات بإشراف إدي جزرا في أستديو L234 وتصوير العمل في دير سيّدة النّاطور في أنفه قبل يوم من الجمعة العظيمة.

قبل عيديّ الفصح صدر الجزء الأول من ألبوم “يا رايحين ع حلب” على المنصّات الرّقمية.

“يا رايحين ع حلب” كانت سلسلة حفلات أحياها عبّود في بيروت العام الماضي بمرافقة أبرز الموسيقيّين المخضرمين في مجال القدود الحلبيّة والموشّحات أيضاً بإدارة حبيب داغر والإشراف التّقني لمهندس الصّوت إدي جزرا.

وها هي المجموعة تكتمل مع الإصدارالرّقمي للجزء الثّاني من الألبوم لتبرز صوته المطواع وأدائه المتمكّن لهذا النّمط الفريد من نوعه من حيث صعوبة الأداء، والغنى الموسيقيّ والشّعري والتّاريخي لكلّ أغنية.

بالإضافة إلى لائحة طويلة من التّراتيل والتسابيح البيزنطيّة بصوته (لم تصدر بعد)، تمّ تسجيل مجموعة أغانٍ وتحضيرها مع مجموعة من أبرز الشّعراء والملحّنين منهم فادي الرّاعي، زياد بطرس، ووسام الأمير… مواعيد إصدارها طبعاً هي رهن العوامل والظّروف الأمنية والصّحيّة في المنطقة.

للإستماع: تريتلة “وا حبيبي”: https://ampl.ink/BMnN9
للإستماع: ألبوم “يا رايحين ع حلب 1”: https://ampl.ink/2D0xz
للإستماع: ألبوم “يا رايحين ع حلب 2”: https://ampl.ink/Lajvp