…وكلما أتي السادس من أيار ..كنت تستيقظ بكرا لتجهز نفسك ليوم الأستقبال الطويل في دار النقابة لتكرم وتستذكر وتذكر العالم بشهداء الصحافة…كنت تتقصد ان تحيي هذه الذكرى الغالية على قلبك بأفضل ما يكون إعلاءً لشأن الصحافة…لأنك آمنت بأن هذه المهنة هي مهنة الحرية والكلمة الحرة ..اليوم…لن اشكوا لك أين أصبحت الصحافة والصحافيين والإعلام والإعلاميين …وأصحاب الكلمة الحرة … وأين اصبحت ذكرى شهداء الصحافة…أصبحوا في مهب النسيان والضياع وانتهاك الحقوق…..
أفتقدك اليوم بشوق وبألم وحسرة…كما تفتقدك الصحافة الحرة وللبنان أجمع…يا من اعطيت وتفانيت في سبيل إعلاء شأن الصحافة لتكون في أبهى صورة يرى من خلالها العالم لبنان الذي أحببت….يا من جعلت من الصحافة مملكة يعشقها كل الناس…وبإيمان ومحبة توجوك ملكً على رأسها ..وكلما ذكرت الصحافة لا بد ان يذكر النقيب محمد بعلبكي…لان اسمك مقرون بها..محفور على خسب سندانها..سندان أرز الرب..أرز لبنان……
محمد بعلبكي أيها النقيب الحبيب…اليوم أعزيك واعزي لبنان بشهداء الصحافة…وأعدك اننا سنبقى لك ولذكراك وللصحافة التي احببت…مخلصين أوفياء.
سحر حسين بعلبكي.