تحرص الفرق القائمة على تنظيم معرض ميليبول في ظل هذه الفترة العصيبة والاستثنائية على تأكيد جهوزيتها التامة لمساعدة ودعم الخبراء الأمنيين في مشاريعهم الحالية والمستقبلية ومواصلة تزويدهم بالخدمات والفعاليات التي ترقى لتوقعات قطاع الأمن الداخلي والدفاع المدني.

وتحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، وبإشراف معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في دولة قطر، تستضيف وزارة الداخلية القطرية بالتعاون مع شركة كوميكسبوزيوم الفرنسية المتخصصة بتنظيم الفعاليات الدولية والتي تمثل “ميليبول جي أي إي” التي تديرها “سيفيبول” شركة الاستشارات والخدمات لوزارة الداخلية الفرنسية، النسخة الثالثة عشرة من معرض ميليبول قطر 2020، الفعالية الدولية الرائدة في مجال الأمن الداخلي والدفاع المدني والتي تقام خلال الفترة الممتدة بين 26-28 أكتوبر المقبل في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

وستكون عودة الفعالية إلى العاصمة القطرية الدوحة منصة مثالية لتخطي التحديات التي تشهدها الفترة هذه، وسيمثل المعرض فرصةً لانتعاش الأعمال في القطاع حيث سيسمح للعارضين بتقديم آخر إبتكارات صناعة الأمن الداخلي والدفاع المدني.

وفي هذا الصدد، قال يان جونوت، الرئيس التنفيذي لـ “سيفيبول” ورئيس فعاليات ميليبول: “باتت حلول التكنولوجيا إحدى القوى المحركة لسياسات الأمن الداخلي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتسم بدور محوري في تنظيم السياسات، واتخاذ القرارات المناسبة وسط بيئات معقدة وحماية  العوامل الأمنية. بالتالي فإن الحلول التكنولوجية هي عامل أساسي لتخطيط وتنظيم الفعاليات الدولية مثل مثل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وقد أفضى هذا عن زيادة في أعداد مزودي التكنولوجيا المتطورة المشاركين في قائمة الجهات العارضة لفعالية ميليبول قطر أكثر من أي وقت مضى”.

وأصبحت عوامل مثل الذكاء الاصطناعي والأمن الرقمي وأمن الفعاليات الضخمة وتقنيات إدارة الأزمات تترك أثراً واضحاً على قطاع الأمن العالمي، حيث تشكل حافزاً رئيسياً للاستثمار في عمليات التحديث وتطوير مشاريع جديدة لأغراض الأمن الداخلي والدفاع المدني.

وسيُسلط معرض ميليبول قطر 2020 الضوء على باقة واسعة من الحلول الرائدة في مجالات الدفاع والأمن والمراقبة والحماية، والمُصمَّمة لتعزيز حماية وأمن المجتمعات.

كما سيشمل جدول أعمال المعرض برنامجاً متميزاً للتبادل المعرفي يضم مجموعةً من الجلسات الحوارية ودراسات الحالة التي ستتطرق إلى مُختلف التحديات الماثلة أمام القطاع والفرص الواعدة التي يزخر بها.

ومن جانبها، أوضحت ماري لاغرينيه، مديرة فعاليات ميليبول، قائلة: “تُلبي هذه الفعالية جزءاً كبيراً من الاحتياجات الأمنية المتنامية لدولة قطر، وبما يتماشى مع رؤيتها الوطنية 2030. ومن المتوقع أن يستقبل معرض ميليبول قطر 2020 حوالي 254 جهة عارضة و8,900 زائر”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ منصة التسجيل الإلكتروني المخصصة للجهات العارضة وزوار معرض ميليبول قطر فتحت أبوابها عبر الرابط www.milipolqatar.com، علماً أن منظمي الفعالية يتطلعون إلى مواصلة النجاح الذي حققته الفعالية بنسخة عام 2018 والذي حطم أرقاماً قياسية.