د. لورا بولس أستاذة مساعدة في جامعة القديس يوسف في بيروت ومستشارة لشؤون البحث والتطوير في “وان بوينت” في باريس/بوردو (فرنسا). وقد حصلت على درجة البكالوريوس في علم النفس في جامعة القديس يوسف (لبنان، ٢٠١٠)، و درجة الماجستير في علم الأعصاب المعرفي في جامعة “يونيسترا” (فرنسا، ٢٠١٣)، و درجة الدكتوراه في علم الأعصاب في “ماكجيل” (كندا، ٢٠١٧). حصلت لورا على عدة جوائز وتعويضات من بينها منحة تميز من جامعة القديس يوسف (٢٠١٠)، منحة تميز ثانية من الحكومة الفرنسية (٢٠١٣ـ٢٠١٧)، جائزة مؤسسة “بورينغر إنغيلهايم” (٢٠١٦) ومنحة من “ماكغيل”(٢٠١٣ـ٢٠١٧). وقد نشرت عدة مقالات علمية وقدمت نتائجها في المؤتمرات الدولية، وتحديداً في الولايات المتحدة الأميركية، كندا، فرنسا، ولبنان. على مدى مسيرتها العلمية، كانت ابحاث لورا تتمحور حول الوظائف الإدراكية وأسسها في الدماغ، مع التركيز مؤخراً على إتخاذ القرار في ظل عدم التيقن. تسعى لورا للإستفادة من مرحلة ما بعد الحرب في المشرق لدراسة تأثير الإجهاد الإعتيادي وعدم التيقن المطوّل على عمليات إتخاذ القرار والآليات الدماغية المرتبطة بها.  تستخدم الدكتورة بولس خلفيتها الهجينة (بين مجالي الأكاديميا والصناعة الرقمية) لصياغة أدوات تتقاطع بين الصحة العقلية، وعلم الأعصاب، والذكاء الإصطناعي. قامت مؤخراً بإصدار تطبيق هاتف محمول يكتشف أنماط الإختيار ويستخرج خوارزميات لمساعدة المستخدمين على إتخاذ قراراتهم. وتطمح لورا من خلال أبحاثها لاقتراح حلول ملموسة كما في حالة المشرق العربي أو فى أي سياق يكون فيه الإجهاد مرتفع والمخرجات غير مؤكدة.

تخرجت الآنسة إيناس الخفاجي من مرحلة البكالوريوس والماجستير من الجامعة الاردنية كلية الصيدلة وبسبب حرصها الدؤوب على نيل مزيد من العلم بدأت مرحلة الدكتوراة عام 2016 وفي نفس الوقت كانت حريصة على رفع مستواها العملي في الخبرة التدريسية الأكاديمية فقد عملت  كمحاضر غير متفرغ في الجامعة الاردنية كلية الصيدلة وقامتبتدريس طلاب مرحلة البكالوريوس العديد من المختبرات العملية للمواد النظرية. 

يتمحور اهتمام إيناس الخفاجي على تطوير مهاراتها البحثية وإيجاد الحلول للمشاكل المرافقة للبحث . وقد تناول بحثها في مرحلة الماجستير موضوع توليف ودراسة خصائص “مستحلب شفاف” يحتوي على حامض الأمينوليفيولينك ((ALA الحساس ضوئياً لغرض استخدامه ضد البكتيريا المسببة لحالات حب الشباب. وهي الأن تركز في بحث الدكتوراة على تحضير تجمعات  كروية مكونة من مواد نشطة سطحيا و مرتبطة بروابط تساهمية مع ذرات فوسفات لغرض الإطلاق المخصص بوجود الانزيمات المكسرة لروابط الفوسفات في الخلايا السرطانية.  

تطمح إيناس الخفاجي إلى نشر الوعي البحثي  خصوصا في بلدها الأم العراق وتقدم جزيل الشكر الى عائلتها التي كانت السند الأكبر في دعمها وإلى مشرفيها الأكاديمين في الجامعة الأردنية . وكذلك تشعر بالإمتنان لمنظمة لوريال-يونسكوعلى تقديم الفرص وبث روح الطموح لدى نساء الوطن العربي .

د. نداء أنور عبابنة

“علم الأعصاب / الخلايا الجذعية والتصحيح الجيني”

انضمت الدكتورة نداء عبابنة لمركز العلاج بالخلايا كباحث مساعد في الجامعة الأردنية في مايو ٢٠١٧ بعد أن حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد / قسم العلوم العصبية السريرية. تضمنت أطروحة الدكتوراه التي قدمتها استخدام تقنية الخلايا الجذعية والتعديل الجيني لتصحيح طفرة جينية مسببه لمرض تلف الاعصاب الحركية لدى المرضى البالغين. أسفرت هذه الدراسة عن تصحيح دقيق للأنماط المرضية في الخلايا المعدلة جينيا. وقد عرضت د. عبابنه هذه النتائج  في عدة مؤتمرات عالمية في أوروبا و بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وحصلت على جوائز عديده محليه وعالمية. تعمل د. عبابنه الان على دراسة الأمراض العصبية الوراثية النادرة التي لم تتم دراستها بشكل كامل سابقاً ولم تعطى اهتماما كافيا لأنها نادرة في الدول الغربية المتطورة و شائعة في منطقة الشرق الأوسط. منذ انضمامها لمركز العلاج بالخلايا, قامت د. نداء عبابنة بأنشاء مختبر متخصص لزراعة هذا النوع من الخلايا الجذعية واجراء تجارب تعديل الجينات عليها وذلك لدراسة آليات المرض الأساسية ومحاولة تطوير الاستراتيجيات العلاجية ذات الصلة التي قد تساعد في المستقبل القريب على إيجاد علاجات مناسبه لمثل هذه الأمراض. وقد قاربت على الانتهاء من أول دراسة على مرض وراثي حركي يتعلق بضمور المخيخ لدى مرضى أردنيين. حيث تمكنت من إعادة برمجة خلايا الجلد الى خلايا جذعية قادره على انتاج أي نوع من الخلايا و التي تم تحويلها بعد ذلك بنجاح الى خلايا عصبيه حركيه لدراسة اليه المرض المتمحورة حول تلف المادة الوراثية. 

الدكتورة سوسن أبو شرخ أستاذة مساعدة في جامعة القدس ومشرفة أبحاث في مختبر أبحاث الفيزياء الحيوية. حصلت على درجة الماجستير في الفيزياء الحيوية مع مرتبة الشرف من جامعة القدس في عام 2009. في عام 2010 ، حصلت على واحدة من أرقى منح الدكتوراه من معهد ماكس بلانك  للطب الحيوي والهندسة الحيوية في درسدن ، ألمانيا. الوصول إلى هذا البرنامج تنافسي ويستند إلى مقابلات متعددة مع لجان أعضاء هيئة التدريس لضمان اختيار الطلاب الأكثر تميزاً.

خلال أطروحة الدكتوراه، أنشأت الدكتورة أبو شرخ أحدث الأساليب الطيفية التي تسمح بمعالجة التفاعلات الجزيئية بين الجزيئات الحيوية في غشاء الخلية وطبقات الترطيب بواسطة التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء. وقد نشرت العديد من المقالات المنقّحة وشاركت في العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل الدولية.

في عام 2016، تم اختيارها للانضمام إلى اجتماع  66th Lindau Nobel Laureate في الفيزياء بالإضافة إلى ذلك، حصلت على مكافأة من Baden Würtemberg International للعلماء الشباب المتميزين للمشاركة في زيارة بحثية لمدة 6 أيام للعديد من الجامعات والمؤسسات البحثية المتميزة في ألمانيا.

بحث الدكتور أبو شرخ الحالي يركز على تصميم وتحضير كبسولات نانوية لتوصیل أنواع متعددة من الأدویة للخلایا السرطانية وإجراء القياسات البيوفيزيائية الحديثة لتقييم فعالية هذه الأنظمة على توصيل الأدوية للخلايا. الخطوة الرئيسية في عملية التطوير هذه هي دراسة التفاعلات النانوية الحيوية في المستويات الجزيئية والخلوية باستخدام التقنيات المتقدمة الطيفية والمجهرية. تشمل التقنيات الخاصة المستخدمة في بحثها: آليات مختلفة لتصميم الكبسولات والجسيمات النانوية ، وتقنيات تحميل الأدوية وتقييم فعالية هذه الأنظمة في توصيل الأدوية داخل الجسم      

التحقت السيدة تمارا سلوم ببرنامج علم الأحياء في الجامعة اللبنانية الأمريكية ، بيبلوس في العام 2010 بعد حصولها على منحة دراسية تغطي كامل تعليمها. حصلت تمارا على درجة الماجستير في البيولوجيا الخلوية والجزيئية مع التركيز على علم الأحياء المجهرية. أكملت كلتا الدرجتين بدرجة عالية من التميز. حاليًا ، هي مرشحة لنيل شهادة الدكتوراه في جامعة نيوكاسل بالمملكة المتحدة ، وتقوم بابحاثها في الجامعة اللبنانية الأمريكية في جبيل ، مع منحة تغطي 50 ٪ من الرسوم الدراسية.  نشرت السيدة تمارا العديد من المقالات والدراسات العلمية في مجلات عالية التأثير، كما شاركت  في مؤتمرات و حلقات عمل وطنية ودولية.

الليشمانيا هي طفيليات تنقلها ناقلات الأمراض وتسبب داء الليشمانيا ، وهي مجموعة من العديد من الأمراض الاستوائية المهملة. منذ عام 2012 ، أصبح تفشي داء الليشمانيا الجلدي مصدر قلق للصحة العامة في لبنان. هذه هي الدراسة الأولى التي تجمع بين الجينوم وتحليل ال Transcriptome, بالاضافة  إلى البيانات المناعية في الجسم الحي التي تساهم في فهمنا لداء الليشمانيا واقتراح أهداف علاجية جديدة.

تمارا تحث النساء على عدم التنازل عن طموحاتهن التعليمية والوظيفية. إنها تعتقد أن مهارات تعدد المهام التي تمتلكها النساء كافية لتتفوق في جميع جوانب الحياة.

تشعر تمارا بالإمتنان لمرشديها ومعلميها لتشجيعها وإلهام عملها ، وللجامعة اللبنانية الأمريكية لاستثمارها في نجاح طلابها .وهي ممتنة للغاية لأصدقائها وزملائها وعائلتها للمساعدة في تحقيق التوازن في حياتها كأم عاملة لولدين. إنها ممتنة ايضا  لمؤسسة L’OREAL على منحها هذه الفرصة الفريدة وللجهود التي تبذلها لتمكين وإلهام نساء مثلها ، اللواتي يظهرن شغفًا كبيرًا وفضولًا وتفانيًا للعلوم.